
مدونة اليوم
بودكاست يناقش موضوعات اجتماعية وسياسية من منظور اجتماعي حديث، حيث يقدمها صحفيون وكتاب ومدونون. يهدف إلى نقد الخطابات التقليدية والبحث في تعزيز دور المرأة في قضايا مجتمعها. الحلقات تحلل القضايا الراهنة بأسلوب حواري معمق.
Épisodes

هند الإرياني: الانتخابات وسهر الليالي
لليلتين متتاليتين وأنا أتابع بشغف الانتخابات السويدية أمام التلفاز لساعات متواصلة بدون توقّف. هي ليست فقط عملية جمع أصوات، بل حفلة تُعرض على الهواء مباشرة. نشاهد فيها قاعة الاحتفالات الخاصة بكلّ حزب، حيث توجد شاشة كبيرة تعرض لهم نتائج الانتخابات أوّلًا بأوّل "باستثناء حزب واحد". وبحسب النتيجة نرى ردود فعلهم على الهواء مباشرة، سواء صدمتهم أو فرحتهم. ثمّ في نهاية الحفل يأتي زعماء الأحزاب ويلقون خطاب

جمانة حداد: ماذا سنفعل بكل هذا الوقت؟
شاهدتُ أمس على نتفليكس وثائقياً عن الذكاء الاصطناعي يبدأ من خوف بسيط وشخصي جداً. يكتشف المخرج أن زوجته حامل، أي أنه على وشك أن يصبح أباً، فيصير فجأة سؤاله عن مستقبل الـAI سؤالاً عن العالم الذي سيولد فيه ابنه. هكذا يذهب بحثاً عن إجابات، ويحاور عدداً كبيراً من العلماء والخبراء. بعضهم يقول له إن الذكاء الاصطناعي قد يخرج عن سيطرتنا ويدمر البشرية في غضون عقد من الزمن، فيما يرى آخرون أنه قد يحسّنها على

غادة عبد العال: أيدولوجيات زيّ المدرسة!
زمان كان الزيّ المدرسي محاولة بسيطة عشان كل الطلبة تدخل الفصل شبه بعض. مريلة، قميص، لون موحّد، ممل آه وكئيب بس مثالي لتطبيق فكرة إن ابن الغني وابن الفقير، يقعدوا في ديسك واحد في شكل من أشكال تكافؤ الفرص، و ما يبقاش الفرق بينهم مكتوب على هدومهم. طبعًا الفرق كان بيبان في حاجات تانية، من شكل الشنطة لمحتويات الساندوتش، لكن الزي كان بيحاول يقول: هنا أنت تلميذ قبل ما تكون ابن مين. النهارده الزيّ بقى أ

عروب صبح: هل سمعتم عن الدونية الحضارية؟
هل حدث ان كنت تقرأ منشوراً فقُرع جرس في رأسك من كلمة او تعبير؟! هل سمعتم عن الدونية الحضارية؟ تذكرت المفهوم قبل ايام عندما قرأته في منشور الزميل باسل رفايعة حين استعمله في وصف حالة لمجموعة معينة من الناس!!! سأحدثكم لماذا استوقفني، ولكن.. تعالوا نبدأ بالمعنى اللغوي لكلمة الدونية والتي تعني لغةً (كون الشيء دون غيره درجة او منزلة وتدل ايضاً على الخسة والدناءة). أما المعنى النفسي فهوشعور عميق ومستمر

سناء العاجي الحنفي: آفة حارتنا... المواطنة
أحيانا، أشعر أن مشكلتنا ليست في غياب القوانين، ولا في نقص الإمكانيات المادية أو التعليم فقط، بل في شيء أبسط وأعمق في نفس الوقت: إنه نقص في الممارسات المتحضرة داخل الفضاء المشترك. شخص يجلس في مقهى، أو في قطار، أو في حافلة، ويشغّل فيديو على هاتفه بصوت مرتفع، وكأن كل من حوله ملزمون بالاستماع معه لفيديوهات الأنترنيت أو لقراءة القرآن أو حتى لرسائله الخاصة. شخص ينهي قهوته داخل السيارة، وبدل أن يحتفظ بال

هند الإرياني: الحنين للثمانينيّات
صور الناس التي انتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي، بعد أن غيّر الذكاء الاصطناعي أشكالهم لتصبح هيئتهم مثل حقبة الثمانينيّات، أثارت فيَّ الحنين لتلك الفترة الذهبية من طفولتي. كانت فعلاً حقبة مميّزة من جميع النواحي، السياسية والاقتصادية والاجتماعية، على الأقلّ بالنسبة لي، وسأشرح لماذا. كنّا كأطفال نجتمع في بيت خالتي، نتفرّج على التلفاز، ونلعب الأتاري، ونأكل بطاطس نعمان. ويا للعجب، كانت هناك جوائز نقدي

جمانة حداد: شجاعة اليأس
لطالما أحببت الأمل. أظن أنني ما كنت لأعبر نصف ما عبرته في حياتي، وما كنت لاحتمل النصف الآخر، لولا إيجابيتي وقدرتي على التفاؤل. لكنني تعلّمت، متأخرة ربما، أن حتى الفضائل يمكن أن تصبح خطرة عندما نستخدمها في المكان الخطأ. فنحن دائما نتحدث عن الأمل كما لو أنه خير مطلق. نقول: لا تفقد الأمل. حاولي مرة أخرى. أعطِ فرصة ثانية. اصبري. غداً أفضل. ولكن، ماذا لو لم يكن الغد أفضل؟ ماذا لو كان الأمل، أحياناً، هو

عروب صبح: خواطر أواخر الصيف... أيلول 2026
أحب البشر الذين يحبون الأشجار ويأسروني أولئك الذين يزرعون ويعتنون بالأزهار … كم أحب البشر الذين يملكون قلوباً وليس مضخات صدئة! الذين يتحلون بمكارم الاخلاق بشكل طبيعي بسيط، غير مبهرج ولا أداء مسرحي مبالغ فيه لإبهار الجمهور.. الناس الذين لديهم طيبة حقيقية تلامس قلوب قطط الشوارع وكلاب الأزقة والعصافير المهاجرة والأطفال الذين اغلقوا الشارع ليلعبوا كرة القدم.. أحب البشر الذين يعرفون ذواتهم ولديهم ال

غادة عبد العال: إنه الكورتيزول يا صديقي!
زمان، لما كان التليفون الأرضي يرن بعد الساعة ١٢ بالليل، البيت كله كان بيتخض. لأن المكالمات المتأخرة ما كانتش بتيجي غالبًا عشان حد يقول لك: «تصبح على خير»، وإنما عشان خبر مش لطيف، أو مصيبة قررت تستنى نص الليل عشان تنزل على دماغ العيلة. دلوقتي، مافيش داعي نستنى التليفون يرن. المصيبة بقت بتوصل لنا كل دقيقتين في صورة نوتيفيكيشن. رسالة من البنك، خبر عن حرب، إيميل من الشغل عنوانه ”عاجل“، حد باعت لك «عاي

سناء العاجي الحنفي: درس في القيم من أيوب بوعدي
قرأت الرسالة التي نشرها الدولي المغربي أيوب بوعدي، وهو يودع فريق أولمبيك ليل ليلتحق بماشنيستر سيتي. الرسالة التي تم نشرها على جريدة la Voix du Nord، تترجم مستوى عالٍ من الأخلاق والرقي. لم تكن مجرد رسالة وداع كلاسيكية ومجاملة لإدارة الفريق ولاعبيه وجمهوره. لا... بوعدي شكر الجميع: إدارة الفريق ومدربوه الذين ساهموا في صقل موهبته وأسلوب لعبه، تماما كما الجمهور الذي يشجع ويدعم اللاعبين. ذكر اللاعب أيض

هند الإرياني: الكفيف ليس من الأوائل
كنت أعلم أنّ مَن لديه إعاقة في اليمن يعاني إلى حدّ كبير، وخاصة في ظروف حرب لا يستطيع فيها الحصول على الرعاية الكافية، وأعلم جيّدًا كيف يتعرّض للإقصاء والتنمّر من قبل المجتمع. ولكن ما آلمني هو أنّني علمت مؤخّرًا أنّ الكفيف، حتى لو بذل جهدًا وتفوّقًا في الثانوية، رغم كلّ الظروف المحيطة به، سيتفاجأ بأنّه لن يحصل على التكريم، والسبب هو فقدانه لبصره! شاهدت الإعلام اليمنيّ، وحتّى العربيّ، يتحدّث عن فتاة

جمانة حداد: جلدي القديم
ثمة تهمة غريبة نوجّهها أحياناً إلى البشر: لقد تغيّرتَ. لقد تغيّرتِ. سمعتها في حياتي أكثر من مرة، وأعترف أنني لم أفهم يوماً لماذا يُفترض بي أن أشعر بالإهانة منها. بالعكس، أكثر ما كان سيخيفني أن يقول لي أحدهم، بعد عشرين عاماً: لم تتغيّري أبداً. نقولها غالباً كما لو أننا نقول: لقد خنت نفسك. كأن الإنسان يولد بنسخته النهائية، وعليه أن يحملها حتى الموت من دون تعديل، وإلا اتُّهم بالتناقض. لكن لماذا يُفتر

عروب صبح: هل تجتمع القسوة مع الحب؟
هل تجتمع القسوة مع الحب؟ هذا سؤال لطالما أرقني !!!! منذ أكثر من عشرين عاما عندما كتبت مقالتين متتابعتين في جريدة الدستور الاردنية بعنوان ضرب وحب وقبل ذلك بكثير وانا أحاول ان افهم كيف تلتبس المفاهيم عن المشاعر عند الناس! مؤخراً شاهدت فيديو لأحد المؤثرين من الأردن يتكلم عن موقف حصل مع والده وكم آلمه (كسر مجاديفي) هكذا عبر الشاب،مع أن أسلوب الشاب معروف بانه هزلي الا أنني لم أراه كذلك في ذلك المنشور

غادة عبد العال: مُتّهِمَتُنا في الجنة، ومُتَّهِمَتُكُم في النار!
زمان، قبل ما نتحول كلنا إلى وكلاء نيابة وأطباء نفسيين وخبراء أدلة جنائية بنظام العمل من المنزل، كانت الجريمة واقعة لها متهم وضحية وتحقيق ومحاكمة. دلوقتي الجريمة بقت «وجهة نظر». نفس الفعل ممكن يبقى عندنا جريمة مكتملة الأركان لو المتهم من الفريق الخصم، ويبقى أزمة نفسية تستحق الاحتواء والعلاج لو المتهم من الفريق بتاعنا. خلال أسابيع قليلة، انشغل الرأي العام بقضيتين بالغتي القسوة. في الأولى، اتُّهمت مح

سناء العاجي الحنفي: مسافرة زادها... الأمن والأمان
في عطلتي هذه السنة، نظمت لنفسي رحلة إلى بلدين بعيدين عن المغرب، جغرافيا وثقافيا. سافرت وحدي لمدة ثلاثة أسابيع، وكانت تجربة جميلة جدا، من تلك الرحلات التي نعود منها محمّلين بالصور والذكريات والحكايات. لكنني انتبهت، بعد عودتي، إلى تفصيل صغير يتكرر في أغلب النقاشات حول الرحلة. حين أخبر أصدقائي أو زملائي أنني سافرت وحدي، يكون من بين الأسئلة الأولى، بل أحيانا السؤال الأول: "هل السفر لتلك البلدان آمن با

هند الإرياني: لقاح الأطفال يودي بطبيب يمنيّ إلى السجن
من المخيف عندما تتحوّل نظريات المؤامرة إلى قوانين تعاقب الطبيب والتربويّ بتهم غير منطقية. هذا ما يحدث للطبيب علي المضواحي الذي يحاكمه الحوثيون لأنّه أصرّ على استمرار لقاحات الأطفال وبرامج التحصين، بحسب تصريحات زوجته صفية محمد. أعود بذاكرتي إلى اليمن وأنا في المدرسة، في المرحلة الابتدائية، أجلس في الفسحة في الصفّ مع زميلتي نبيلة التي كانت تعاني من شلل الأطفال بسبب أنّها لم تأخذ التطعيم في طفولتها.

جمانة حداد: ثمة أشخاص يسكنون حياتنا من دون أن نلتقيهم أبداً
لا أقصد الغرباء، ولا أولئك الذين مرّوا بالقرب منا ولم تتقاطع طرقنا. أقصدنا نحن. النسخ الأخرى منا. الأشخاص الذين كان يمكن أن نكونهم لو قلنا نعم بدلاً من لا، أو لا بدلاً من نعم. لو أخذنا تلك الطائرة. لو قبلنا تلك الوظيفة. لو بقينا في تلك المدينة. لو أحببنا شخصاً آخر، أو غادرنا شخصاً في وقت أبكر، أو أنجبنا طفلاً إضافياً، أو لم ننجب أصلاً. كل قرار نتخذه لا يفتح طريقاً فحسب. إنه يغلق عشرات الطرق الأخرى

عروب صبح: من داخل حلم مزعج
يطل فضائي يشبهني أو فضائية ربما، تقف أمام مرآة مهشمة تدمدم : مرحبا أيتها الكائنات الأرضية يا أصحاب العقول … كيف حالكم؟ هل أنتم بخير؟ لماذا ؟ كيف يصح أن يكون أي شخص بخير في عالم يخرج فيه وزير حرب إسرائيل ليهدد أطفالاً صغاراً في غزة بالقتل والتدمير ان هم قرروا ان يلعبوا بطائراتهم الورقية !!!! ثم يقتلهم بالفعل !!! هو لم يتوقف عن قتلهم أصلاً!!! عداد الموت لم يتوقف … اكثر من واحد وعشرين الف طفل وطفل

غادة عبد العال: كنسلة!
من ضمن المصطلحات اللي استوردناها من الغرب، وطلعناها من الكرتونة، ورمينا كتالوج الاستعمال، مصطلح ”الكنسلة“. والكنسلة، لمن لا يعرف، مش معناها إن الناس تزعل منك، ولا إنهم يقولوا إن رأيك سخيف، ولا حتى إن اسمك يطلع تريند ويتعمل عليك ألف ميم. الكنسلة الحقيقية معناها إنك تدفع تمن مهني واجتماعي واضح بسبب رأي أو تصرف اعتبره المجتمع غير مقبول: شركات تفسخ تعاقداتها معاك، برامج توقف استضافتك، دور نشر تقاطعك،

سناء العاجي الحنفي: حين يصبح الطلاق عنوانا للهشاشة
حين نتحدث عن الطلاق، نميل غالباً إلى اختزاله في فشل عاطفي: زوجان لم يعودا قادرين على الاستمرار معاً. لكن، بالنسبة لكثير من النساء في المغرب، الطلاق ليس فقط نهاية علاقة، بل قد يكون بداية تدهور في وضعيتهن الاقتصادية والاجتماعية. المشكلة ليست في الطلاق نفسه. من حق امرأة أن تغادر زواجاً لم يعد يناسبها، كما من حق الرجل أن يفعل الشيء نفسَه. المشكلةُ أن الزواج، في كثير من الحالات، يُبنى على توزيع غير متك

هند الإرياني: إحنا مالنا
فرض آرائنا على الآخرين هو موضوع تحدّثنا عنه كثيرًا، ولكن ألاحظ في أوقات كثيرة أنّنا -نحن مَن نرفض التدخّل في حياتنا- قد نقع في نفس الخطأ ونريد فرض آرائنا على الآخرين حتّى وإن كانوا لم يضرّونا بشيء. هذا ما تذكّرته وأنا أشاهد الفنّانة "ليلى زاهر" مع زوجها "هشام جمال" في برنامج ABTalks. في اليومين الماضيين كان الموضوع الترند في السوشيال ميديا للمتحدّثين باللّغة العربيّة في أنحاء العالم هو برنامج ABTa

جمانة حداد: نحن في علاقتنا بالمستقبل.. كائنات متفائلة حتى عندما نزعم العكس
نضع الخطط. ندرس. نعمل. نتعب. نغيّر وظائفنا وبيوتنا وبلداننا وأجسادنا. نبدأ من الصفر، أو من تحت الصفر أحياناً. نحبّ شخصاً ونقرّر أن نبني معه حياة. نترك شخصاً ونقرّر أن نبني حياة من دونه. نتمرّن، نتعلّم لغة جديدة، نكتب كتاباً، نؤسّس مشروعاً، نربي طفلاً، ونقنع أنفسنا، إلى حدّ بعيد، بأن الغد مادة قابلة للتشكيل. طبعاً، لا نملك المستقبل. يستطيع المرض أن يدخل من دون استئذان، والحرب أن تقلب الطاولة، والم

سناء العاجي الحنفي: رونالدو وجورجينا - حياتهم وتعليقاتنا
كلما نُشرت صورة للنجم كريستيانو رونالدو وجورجينا، تظهر تعليقات حراس الأخلاق: كيف عاش معها كل هذه السنوات دون زواج؟ كيف أنجبا أطفالا؟ كيف قبلت هي بذلك؟ قبل الزواج، كان هناك أيضا من يقول إنه يتسلى بها وإنه لن يتزوجها حتى لا تستفيد من ثرواته. وكأن علاقتها يفترض أن تمر عبر موافقة المجتمعات العربية والإسلامية. ما لم تقبلها جموع المعلقين من الرباط والقاهرة وعمان، فلن تكون مقبولة. المشكلة هنا ليست في أن

عروب صبح : النساء في وجه القطار...
نبيلة الحشوش ومريم جعجع... في الأغوار الجنوبية، حيث تتشابك الأرض مع ذاكرة العائلات ومصدر رزق المزارعين وطعام الأردنيين، ظهر مشروع سكة حديد لنقل البوتاس من غور الصافي إلى العقبة بوصفه مشروعًا اقتصاديًا واستثماريًا كبيرًا. لكن المشروع حمل معه قضية أخرى: قرار استملاك نحو 3,499 دونمًا في غور الصافي وغور فيفا، تعود قرابة 60% منها إلى 76 عائلة، بحسب ورقة موقف أصدرتها مؤسسات المجتمع المدني. هنا هبّت امر
Recommandé

Ingrid Immersion France

Les Aventures d'Ulysse

Le Bureau de l'étrange - ( HISTOIRES D'HORREUR - CREEPYPASTAS - HISTOIRES AUDIOS)

Histoires de lieux hantés

ΦΙΛΟΣΟΦΙΑ - Amour de la sagesse - L'histoire de la philosophie

Ondes sociales

Aprende Francés con Claudia En Francia

Interlude Hip-Hop Classics

C'est bon à savoir

L'antre de la peur

Les Nouilles Rampantes

La Station Hantée